المفارقة أ نه لا يتعين عليك أن "تحفر عميقا" لكي تجد سلبيات شرب هذا النوع من المياه. فتحت ذلك المقطع المصور مباشرة؛ يمكنك أن تجد تعليقا لمتصفح يقول فيه: "تذكر، يمكن أن تتلوث بعض الينابيع - مثلا - ببكتريا إي كولاي. لقد استخدمنا في السابق نبعا في قرية ميليسبرغ بولاية أوهايو، وقد أصيب ثلاثة منّا بالمرض". الأمر لا يقتصر على المعلقين وحدهم؛ فلدى فال كيرتس، أستاذة الصحة العامة ومديرة برنامج الصحة البيئية في كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة، مخاوف جدية للغاية بشأن الدعوة لشرب "المياه الخام". وتقول: "يبدو ذلك بالنسبة لي خطوة إلى الخلف. لقد مضينا أشواطا بعيدة في المجتمع لكي نحل حقا مشكلة تلوث مياه الشرب من خلال تطهيرها وإمداد الناس بها وهي في حالة جيدة. بل إننا قمنا بتحسين حالته ا عبر إضافة الكلور والفلور إليها لقتل كل البق وجعل أسنان من يشربونها أفضل حالا. لقد كان للحجج المتعلقة بأن المياه المعقمة والمُرّشحة هي الخيار الأمثل الغلبة منذ سنوات طويلة خلت". وبينما ت تساءل كيرتس، نظريا على الأغلب، "هل تريدون منّا العودة إلى العصر الحجري؟...